عثمان بن أبي بكر الدوني ( ابن الحاجب )
43
الإيضاح في شرح المفصل
و « أبو براقش » : طائر يتلوّن « 1 » ، قال الشاعر « 2 » : كأبي براقش كلّ يو * م لونه يتحوّل ومنه « برقشت الشيء » أي : لوّنته « 3 » . و « ابن دأية » : الغراب « 4 » ، قال الشاعر « 5 » : ولمّا رأيت النّسر عزّ ابن دأية * وعشّش في وكريه جاشت له نفسي لمّا كان يقع على دأية البعير « 6 » كثيرا سمّي بذلك . و « ابن قترة » : حيّة قصيرة خبيثة ، وقيل : ذكر الأفاعي « 7 » ، و « بنت طبق » : حيّة إذا نامت كانت كالطّبق ، وبها كنوا عن الدّاهية « 8 » ، قالوا : « أخذته بنات طبق » « 9 » ، و « ابن مقرض » : قتّال الحمام « 10 » ، و « حمار قبّان » : دويبة « 11 » ،
--> ( 1 ) انظر مجمع الأمثال : 2 / 142 ، وحياة الحيوان للدّميري : 1 / 162 . ( 2 ) نسب ابن منظور البيت إلى الأسدي ، ولم أجده في ديوان بشر بن أبي خازم والطرماح والكميت الأسديّين ، وجاء بلا نسبة في الصحاح وأساس البلاغة ( برقش ) ، وشرح المفصل لابن يعيش : 1 / 36 . ( 3 ) « برقشه : نقشه بألوان شتى » ، اللسان ( برقش ) . ( 4 ) انظر حياة الحيوان للدميري : 1 / 349 . ( 5 ) البيت في الصحاح واللسان ( دأي ) بلا نسبة ، وعزّه : غلبه ، وعشّش : اتخذ عشا ، وكر الطائر : عشه ، جاشت : فاظت . ( 6 ) « الدّأية : فقار الكاهل في مجتمع ما بين الكتفين من كاهل البعير خاصة » اللسان ( دأي ) . ( 7 ) انظر الكتاب 2 / 95 ، وحياة الحيوان للدميري : 2 / 242 ، والتاج ( قتر ) . ( 8 ) انظر حياة الحيوان : 2 / 102 ، واللسان ( طبق ) . ( 9 ) كذا رواية المثل في الأصل د . ط ، ورواية أبي هلال العسكري والجوهري وابن منظور والدميري : « إحدى بنات طبق » ، وقال العسكري : « يعنى به الداهية ، وأصله الحية ، والمثل للقمان بن عاد » جمهرة الأمثال : 1 / 180 ، وانظر الصحاح واللسان ( طبق ) وحياة الحيوان للدميري : 2 / 102 . ( 10 ) قال الدميري : « ابن مقرض بضم الميم وكسر الراء وبالضاد المعجمة : دويبة تقتل الحمام وتقرض الثياب » حياة الحيوان : 2 / 327 . ( 11 ) هي دويبة مستديرة بقدر الدينار . انظر حياة الحيوان : 1 / 256 .